Saturday, 13 June 2009

من احنا بنكرة اسرائيل الي احنا بنحب اسرائيل


من احنا بنكرة اسرائيل الي احنا بنحب اسرائيل
حركة صايعه و ضربه معلم...
من حوالي سته شهور ايام مجزرة غزة كان فيه جروب علي الفيس بوك اسمه احنا بنكرة اسرائيل
WE HATE ISRAEL
و طبعا تعاطفا مع غزة الواحد كان بيحاول يعبر عن رأي
ه بكل الطرق المشروعه الي كان منها انه اشترك في جروب زي دا ...
جروب كل هد
فه اعلان كرهنا لاسرائيل ادام العالم و الي بتعمله ....
اعتقد لغايه هن
ا عادي ... و لكن الغريب جداً اني لسه جايالي رساله علي بريدي من الجروب دا بيقول اننا غيرنا اسم الجروب الي احنا بنكرة اسرائيل .. و شالو كل ال WALLs الي الناس كانو كاتبينها و ال admin اتغيرو لناس تانيه و شالو كل الصورة الي كانت محطوطه في الجروب عن حرب اسرائيل ....
يعني دلوقت بعد ما كان الجروب فيه عدد من الناس الي بيكرهو اسرائيل من كل العالم ... بقو بيحبو اسرائيل و الجروب يشهد :$ ....
الي مش عارفو هل هما عملو Hack علي الجروب ولا هما الي عمله اساسا ناس اسرائلين لما وصل عدد الجروب لعدد معين غيره اسمه ...
دا لينك الجروب
http://www.facebook.com/group.php?gid=2966974121
و دي نسخه من الايميل الي جالي

و دي دعوه مني اننا ندخل في جروب تاني بنفس الاسم و لكن عدد الي فيه اكتر .. اكتر من خمسه و خمسين الف واحد
http://www.facebook.com/group.php?gid=44014476336


Saturday, 6 June 2009

حدود العلاقه بين المخطوبين و بعض أحكامها


امبارح كنت قاعد مع بعض اصدقائي و من ضمن الحوارات الي دارت بينا امبارح حوار حدود العلاقه بين الولد و البنت المخطوبين يعني في فترة الخطوبه و ان ناس كتير من المخطوبين بيزور بعض كل اسبوع و بيتكلمو مع بعض علي الموبيل يوميا و الحوار بيكون احيانا فيه بعض الكلام زي حبيبي الي مكناش عارفين حكمه في الشرع بالظبط ايه!!! و ما الي ذلك...و امتي اقول انا كدا عديت الخط الاحمر بتاعي الي الشرع حطهولي ...

من ضمن الاراء الي كانت موجوده صديق ليا بيقول انا بقول ادام الناس كلها انها حتبقي مراتي ومش بعمل حاجه من ورا أهلها يعني عادي انا مش بقول لواحده غريبه الكلام دا ....

المهم علشان مطولش عليكو... انا حقول الكلام الي لقيته في موقع الاسلام سؤال و جواب في ركن الخطبه من فقه الاسرة علي شكل نقط لاني مش شيخ و مش اهل للفتوى ولا فقيه في الدين و حسيب الينكات او الروابط الي قريت فيها في الاخر علشان لو في حد عايز يقرأ بستفاضه شويه.

اول نقطه ان نظرة الشرع في المخطوبه للخاطب هي نظرة المرأة الاجنبيه للرجل العادي ... الفرق الوحيد انو حجزها او بمعني تاني محدش ينفع يتقدم لخطبتها طول ما هي مخطوبه لحد تاني .

تاني نقطه :فيه حدود للكلام مينفعش حد يعديها و يقول عادي ما هي خطيبتي ادام الناس و ان شاء الله حتبقي مراتي ... عايز تشيل الحدود في الكلام لازم تكون كتبت كتابك عليها ..اماالخطبه في الشرع بتترك حدود للكلام و هي

1- أن يكون بموافقة وليها وعدم ممانعته للزواج يعني لو ما راضي يبقي مينفعش.
2- أن لا يكون في الحديث ما يثير الشهوة أو يوقع في الفتنة .
3- أن لا يجد طريقاً آخر يبلغها عبره بما يريده كأخته أو أخيها أو رسالة .
4- أن لا يزيد عن الحاجة .

و رأي الشيخ صالح الفوزان حفظه الله : " مكالمة الخطيب لخطيبته عبر الهاتف لا بأس به ؛ إذا كان بعد الاستجابة له ، وكان الكلام من أجل المفاهمة ، وبقدر الحاجة ، وليس فيه فتنة ، وكون ذلك عن طريق وليها أتم وأبعد عن الريبة ".. من امثله الكلام دا مثلا الاطمئنان علي الوالد لو كان مثلا في وعكه صحيه او الحديث للاتفاق علي امور الزواج.

تالت نقطه لا يجوز وجود كلام يشوبه الغزل بين الاتنين لانها مازالت مرأة أجنبيه بالنسبه له.

رابع نقطه لا حرج في الهدايا سواء كان ورد او اي حاجه تانيه يعني مفيش مشاكل في النقطه دي .

خامس نقطه هي بعيده شويه و هي حكم الدبله...كلنا عارفين ان سنه عن الرسول لبس خاتم مش دبله ... و الشيوخ مش بيستحبوا الدبله حتي لا يعتقد فيها الانسان اعتقادات النصارى و القدامى من انها رابطه قويه للزوجين... علشان كدا لو الواحد حيلبسها و مش بيعتقد في الدبله الاعتقادات دي حيبقي مكروه بس مش حرام....

اخيرا المصارد :
فقه الاسره/الخطبه
http://islamqa.com/ar/cat/348&pp=200

حكم الحديث مع الخطيبة بالهاتف
http://www.islam-qa.com/ar/ref/13704

هل يجوز مراسلة المخطوبة عبر البريد الإلكتروني ؟
http://www.islam-qa.com/ar/ref/36807

إهداء الهدايا والقصائد الغزلية للمخطوبة
http://www.islam-qa.com/ar/ref/113837

حكم لبس دبلة الخطوبة من غير اعتقاد فيها
http://www.islam-qa.com/ar/ref/113758

Monday, 1 June 2009

الوظيفة عبودية القرن العشرين

" الوظيفة عبودية القرن العشرين"


مقال أكثر من رائع !!!!!


الرافعي رحمه الله



يسكن دبي منذ أكثر من عام إلا أن شقته الجميلة التي تطل على البحر لا تحوي غير سرير صغير (مؤقت) فقط في الغرفة التي ينام فيها ، وهي الغرفة الوحيدة التي يعرفها ، أما
باقي البيت فلم يجد الوقت الكافي لاستكشافه بعد ..
عندما سألته عن سبب ذلك قال لي إنه لم يستطع أن يتفق مع شركة الأثاث - الذي دفع قيمته قبل أكثر من عام - على وقت مناسب ليوصلوا له الأثاث إلى البيت ، فعمله يفرض عليه أن يكون متواجداً فيه طوال النهار... وطوال الليل أحياناً .

أمثاله كثر ممن يظنون أن العمل الشاق والمنهك هو وسام يعلقه الموظف على صدره ، أو ميدالية ذهبية يفوز بها الموظف الذي لا يعلم أنه يعيش تماماً مثلما كان العبيد يعيشون أيام الفراعنة ...



فعلى الرغم من
أن كل من شارك في بناء الأهرامات كان يجب عليه أن يشعر بالعز والفخر لأنه كان يبني أعظم بناء في تاريخ البشرية إلا أنه في كل الحالات كان يعلم أنه عبد ليس إلا .

كلما عدت من العمل متأخراً - لأنني أحد هؤلاء العبيد أيضاً - يقول لي ابني سعيد : "بابا لا تذهب إلى المكتب مرة أخرى"
وكلما أتذكر كلماته وأنا في عملي أوقن أنني أغتال أجمل أيام عمري وعمره معاً
.
يقضي الموظف منا معظم حياته في الوظيفة إلا أن ذلك قلّما يؤثر إيجاباً على حياته ...


فما هي حقيقة العمل ؟
والأهم من ذلك ما هي حقيقة الحياة ؟


معظم الذين يعيشون الوظيفة يشربون قهوة سوداء (دون سكر) كل صباح ،
ليس لأنهم مرضى بالسكري بل لأنهم يعلمون أنهم سيصابون به حتماً في يوم ما ...
يشربونها سوداء لينعشوا ذاكرتهم التي خانتهم عندما حاولوا أن يتذكروا من هم أو بالأحرى ما هم ..
يفتخرون بأنهم يتحدثون الإنجليزية .. والإنجليزية فقط ، وإذا استرقت النظر إلى ملاحظاتهم التي يدوّنونها خلال الاجتماعات الطويلة تجدها بالإنجليزية أيضاً ، حالهم في ذلك حال الغراب الذي حاول أن يقلد مشية العصفور فلم
يفلح ، وعندما أراد أن يعود غراباً لم يفلح أيضاً ..

عندما دخلت التكنولوجيا حياة الإنسان تفاءل الجميع بها وراهن الخبراء أنها ستكون الأداة التي تنقل الإنسان من الشقاء إلى السعادة ، وأن كل شيء سيكون ممك ناً (بضغطة زر ) ..
إلا أن أحداً لم يتوقع أن تسيطر هذه الأزرار على حياتنا وعلى موتنا أيضاً ..
أصبح الموظف الناجح محكوماً عليه بحمل أجهزة الاتصال المباشر بالبريد
الإلكتروني ( Black Berry )..
وإذا ما سافر فإنه مجبر (اختيارياً) على التأكد من أن غرفته بها خط للاتصال بالإنترنت ، بل إن البعض لا يسافر على طائرة إلا إذا كان بها اتصال بالإنترنت ..
ومن ملامح هؤلاء أنهم يجلسون في مكاتبهم حتى بعد
انتهاء الوقت الرسمي للعمل لا لشيء إلا لأنهم يشعرون أنه ليس هناك مكان آخر يذهبون إليه ، ولو استطاعوا لاستأجروا غرفاً مجاورة تماماً لمكاتبهم حتى لا يفارقوها يوماً..
عانيت قبل فترة من اختلال في ضغط الدم ، فكان يهبط فجأة ومن ثم يعود للصعود المفاجئ تماماً كسوق الأسهم إلا أنني كنت أخسر في كلتا الحالتين ..
فعند الهبوط كنت أشعر بأن روحي تخرج من جسدي وعند الارتفاع كان جسدي يرتعش وكأن أحداً قد أوصله بتيار الكهرباء..
ركبت الريح على الفور وتوجهت إلى سنغافورة للعلاج - تأكدت قبل الحجز أن غرفة الفندق بها خط إنترنت - وبعد الفحوصات قال لي الطبيب إن جسمي سليم وليس به شيء ومشكلتي هي في عملي وقال أيضاً :


"إذا كنت تعمل لكي تعيش فاعلم أنك تعمل لتموت "


ونصحني بقراءة بعض الكتب المتعلقة بإدارة ضغوطات العمل ..

لكل منا أسبابه الخاصة
التي تدفعه إلى الاستماتة في العمل ، و في دراسة قام بها مركز دراسات "موازنة الحياة مع العمل" الأمريكي تبين أن هناك خمسة أسباب لذلك :

أولها : أن يكون لدى الإنسان تحدٍ في عمله يريد أن يتغلب عليه .

وثانيها : أن يكون عمله مصدر إلهامه وحماسه في الحياة .
وثالثها : أن تكون العوائد المادية من عمله عالية جداً أو مرضية
..
ورابعها : أن يحب الموظف زملاءه حباً جماً لدرجة أنه لا يستطيع أن يفارقهم ساعة .
وآخرها : هو تحقيق الموظف لذاته من خلال إنجازه لمسؤوليات العمل
..

وأياً كانت هذه الأسباب فإنها تؤدي إلى (اشتراكية الوظيفة) أي إشراك الحياة في الوظيفة وسيطرة الأخيرة على جميع جوانب الإنسان .


إن الهدف الحقيقي من الحياة - في رأيي - هو السعادة ..


فحتى عبادتنا لله سبحانه وتعالى تنبع من شعورنا بالرضى النفسي تجاه أنفسنا عندما نقوم بذلك ، فنحن نعبده لندخل الجنة وبالتالي لتحقيق السعادة ، ونؤدي فرائضه لنشعر بالطمأنينة والراحة النفسية ولنعقد سلاماً داخلياً مع نفوسنا.. أي لنحقق السعادة .
وإذا كان كل شيء نقوم به في حياتنا هدفه تحقيق السعادة فلماذا إذن نستميت في أعمالنا التي (يخيّل) لنا أنها ستسعدنا في يوم ما وهي تزيدنا شقاءً يوماً بعد يوم؟


كلما أتذكر هذه الحقيقة أقول في نفسي :
"سأجلس مع أبنائي وأتفرغ لهم أكثر عندما أحصل على ترقية" وها أنا حصلت على مجموعة من الترقيات ولم يزدني هذا إلا بعداً عن أسرتي وعائلتي... وعن نفسي أيضاً فبت لا أعرف من أنا ولا ما أريد أن أحققه في حياتي القصيرة .


قبل عدة سنوات قامت شركة IBM بتخصيص مبلغ 50 مليون دولار لطرح برامج توازن بين حياة الموظف وبين وظيفته، وكان أحد هذه البرامج هو العمل بالإنجاز أو مؤشرات الأداء وليس بالحضور إلى مكاتب المؤسسة ، فلا
يهم المؤسسة إن كان الموظف على مكتبه في الوقت المحدد أم لا وكل ما يهمها هو أن ينجز عمله في الوقت المحدد حتى أصبح أكثر من 40% من موظفي IBM يعملون اليوم خارج مكاتب الشركة ، سواءً من منازلهم أو من مقاهي الإنترنت أو أي مكان في الدنيا .
أما شركة American Century Investments فلقد خصصت ميزانية لشراء أدوات للرياضة المنزلية لكل موظف - دون استثناء - ليستطيع الموظف أن يحافظ على لياقته البدنية
وبالتالي يعيش بصحة جيدة ، وكلتا هاتين الشركتين تقولان إن إنتاجيتهما ارتفعت بعد تطبيق هذه البرامج التي تسعى لطرح توازن بين حياة الموظف وبين وظيفته .

إذا كنت ممن يطيلون الجلوس في مكاتبهم بعد العمل فأنت عبد جديد ..
وإذا كنت حين تضع رأسك على وسادتك تفكر بأحداث يومك في العمل فأنت
عبد جديد ..
وإذا كان أعز أصدقائك هو أحد زملائك في العمل فأنت لا شك عبد جديد..


الفرق بين العبيد الجدد والعبيد القدماء


أن القدماء كانوا مرغمين على طاعة أسيادهم وتنفيذ أوامرهم ..

أما العبيد الجدد فإنهم يظنون أنهم مرغمون على تنفيذ أوامر أسيادهم (مديريهم) إلا أنهم في الواقع ليسوا إلا عبيداً لهذه الفكرة فقط، ..
وهم أيضاً عبيد
لأوهامهم التي تقول لهم إنهم سيكونون يوماً ما عبيداً أفضل !!!