Sunday, 30 October 2011

التكبير و التهليل سنه مهجورة في العشرة من ذي الحجه


الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا اله الا الله.. الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

التكبير والتهليل صار من السنن المهجورة في العشر من ذي الحجه فلا تكاد تسمعه إلا من القليل فينبغي الجهر به إحياء للسنة وتذكير للغافلين.

قال رسول الله :  
ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إلى الله العمل فيهن من أيام العشر فأكثروا فيهن من التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير -- حديث حسن

وثبت أن ابن عمر وأبا هريرة رضي الله عنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما -- اسناده حسن

لتحميل فلاش صوتي للتكبيرات من الحرم  : 
http://www.saaid.net/mktarat/hajj/flash/3.htm




Saturday, 29 October 2011

قصيدة "دموع على أستار الكعبه" للشيخ مشاري


كلمات قصيدة "دموع على أستار الكعبه" تصف رحله الحج كاملة بطريقه رائعه و جميله بصوت الشيخ مشاري حفظه الله حيث يقصها علينا في طريقه ابتهالات و بعدها رابط لها من اليوتيوب .. مدتها حوالي  25 دقيقه :
اترككم للاستمتاع :

الكلمات  : 

يا مَنْ أتاه النــاسُ كـي يتطهــــروا
وأتيتُ فيهم كـي أعــــودَ مُطَهَّــــرا
...لكننــي دون العبـــادِ جَميعِهِــــم
ذنبي عظيمٌ قد يَنُـــوءُ به الــــورى
فَطَمِعتُ فيكَ وجئتُ بيتك ضارعًـــا
مُتضرعًا والعيـبُ مني قـــد جـــــرى
ناديـتُ يــا ألله فاقبــــل توبتـي
هَذِيْ صحيفـةُ مَنْ تَجَنَّــى وافتــــرى
وخلعتُ ثوبـيَ والحيـــــاةَ وما بهــــــا
ولبستُ ثوبَ الفقــرِ أشعثَ أغبــــرَا
أنا ما أتيتكُ بالصـــلاة فليــــس لـــي
علــــمٌ ولا عمـلً ولا ما أذْكُـــــرا
بل جئتُ بابــكَ يا رحيـــمُ بِذَلَّتــــِـي
وبُكل هذا الدمعِ يجـري أَنْهُـــــرا
لبيـــــك يا ألله فاقبلهـــــــا إذًا
مِنْ عائـــبٍ قد عــابَ ثم استغفــــــــرا
وخطوتُ نحــو البيــــتِ يسبقنـي فمـي
لِيُقَبِّــلَ الحجـرَ العتيقَ الأَنـْـورا
فلثمتُـــــه وشفعتُهــــــا وأعدتُّهـــــــــا
وكتبتُ في سِفر المحبة أسْطُرا
وبــدأتُ أسعــــى حولــــه متثاقـــــــلاً
فمعي ذنوبُ المشرقين وما ورا
فإذا رَمَلــــتُ أقـــضًّ ذنبــي كاهلـــــي
وإذا مشيت فَمَنْ سِوايَ مُقَصِّـرا
يا وحشتي ، لا شيءَ أحمِلـُــهُ معــــي
غيرَ الذي كتب الملاكُ وسَطـَّرا
يا رب ، إني قد أتيتـــكُ راكعًــــــــــــا
عند المقـــام ، مُسَبِّحًـا ومُكَبِّرا
فاغفــــر ذنوبًـــا لا يضُــرُّك حَجْمُهـــا
واسْتُـرْ على عبدٍ رجـاك لِتَسْتُـرا
يا ماءَ زمزم هـل ستغسِلُ عاصيًـا
بالأمس عاش على الخطيئةِ وامترا ؟
واليومَ قد جـاء الكريـــمَ بذنبــــــه
يرجو من الرحمان عفوًا ظاهـــــــرا
وأنختُ رحلي عند أحجار الصفا
والرَّحلُ فيه من المعاصـــي ما تــرى
وهناك ألقيتُ الذنوبَ على الحصى
فإذا ذنوبــي تعتليـــــــه وأكثـــــرا
فسعيتُ نحو الْمَــرْوِ أبكـي حالتي
والكل يَسعى ضاحكًـــــا مُسْتَبْشِـــرا
ورملتُ في بطن المسيل تأسيًـــــا
ودعوتُ مَنْ جعل الكتابَ بَصَائـرا
فقضيتُ سبعًا ، والرجاءُ بخالقــي
أن يستر الذنبَ العظيــمَ ويغفــــرا
يا راحليـــن إلى منًى . هذي منى
هذي الجبالُ وتلك سُنَّةَ مَنْ سَـرَى
صَلُّوا بها خمسًا كما فعـل الــــذي
قد جاءكم بالنـــــورِ حتى أزهـــرا
فإذا قضيتَ الفجرَ فيها فانتظــــــر
حتى الشروق لكي تَهُبَّ مُغــــادِرا
وازحفْ مع الجمع العظيم ملبيًــــا
واجمــعْ من العرفـاتِ خيرًا وافـرا
وانزلْ بأرضٍ دَبَّ فيها المصطفـى
واحْلُـــلْ علـى وادٍ رآه وعَاصَـــرا
واسألْ صُخُورًا ها هنا عن رِفْقَــةٍ
حَجَّتْ مع المختارِ نـُُـورًا أنــورا ؟
يا صَخْرَ نَمِرَةَ هل سَمِعْتَ خِطَابَهُ ؟
أَسَمِعْـتَ مَنْ رُزِقَ البَيَـانَ فَعَبَّـرَا ؟
أَسَمِعْتَ هَلْ بَلَّغْتُ ؟ تُسْــــأَلُ أُمَّــةٌ
قالوا : نعم والدِّينُ أصبحَ ظَاهــرا
...أَسَمِعْــتَ اللهــم فاشهـــد حُجَّـةً ؟
أرأيتَ والقَصْواءُ كانــت مِنْبَــرا ؟
وأقامَ مبعوثُ السمــــــــاءِ صلاَتَهُ
جَمْعًـــا مع التقديمِ هَدْيًــا خَيِّـــــرا
هذا الحبيـــبُ أَحِبَّتِي مِن أجلنـــــا
قد جاء بالديـن القويـــم مُيَسِّــــرا
فاتْبَعْ هُدَاهُ تَفُزْ بِخَيرِ شَفاعــــــــةٍ
من خالـفَ المختارَ يُحْشَــرُ كَافِـرا
عرفاتُ يا جبلَ الدعـــــاء تحيــــةً
من عاشقٍ لــكَ في هــواه تَحَيَّــرَا
قـد جـــاء يدعـــو ربَّــهُ في ذِلَّـــةٍ
والله يَقـْْبَـلُ مَنْ يشـــاء وينصـــرا
يهواك ، يشهـــدُ دَمْعُــه وأنينـُُــهُ
وَلْتَشْهَدِ الأحجـارُ عنـدك والثـَّرَى
قِفْ هاهنا واسترجع الذكرى معي
واســأل جبالاً ، تَسْتَجِيـبُ وتُخْبِرا
قِفْ ، ها هنا نزل الختامُ ، فَمِسْكُهُ
الْيَــوْمَ أَكْمَلـْـْتُ ، فَأَكْمَــلَ مَنْبَرَا
واقرَأْ : وَأَتْمَمْــتُ فقد نَزَلَتْ هُنـــــا
فَأَقَرَّتِ الإســــلامَ دِينـًـــــا آخِــــرَا
واقرَأْ : رَضِيتُ وقد تَبَاعَدَ عهْدُها
وانظر ، فقد صار الكمالُ مُبَعْثَــرا
وتَفَرَّقُوا . وتَمَذْهَبُوا . وتَشَرْذَمُوا
والكـــل أصبح تائهًــــا أوحائــرا
فتحول الإفــــــكُ المبينُ إلى هدًى
وتصـدَّر الجهــــلُ الحيـــاةَ وفسَّرا
عرفاتُ ، قد نسي الجميعُ ختَامَهم
الْيَــوْمَ أَكْمَلـْـــتُ ، وجئتُ مُقَــرِّرا
أنَّ الرســـولَ هو الإمامُ لِمَنْ نَجَــا
حَمَلَ الرسالـــةَ مُنــذرًا ومُبَشـــرا
يا رب ، إنــي قد أتيتــــكُ بارئًــــا
مِنْ كُــــلِّ نِدٍّ للعبـــــادِ مُــــــزَوَّرَا
فارحـــم عُبَيْدك يا رحيمُ برحمـــةٍ
واجعله في عِلـْمِ الشريعة مُبْصِرا
يا رب ، إني قد رفعتُ يدي هنــــا
فاقْبَلْ ، ولا تُرْجِعْ عُبَيْدَك خَاسِــرا
واغفــــر لإخواني جميعًـــا ذنبَهـم
واستر عليهــم يا حليـــم وَكَثـِّــرَا
عرفاتُ ، قد حان الوداعُ وقارَبَـتْ
ساعَاتُه والقلــبُ فيــكَ مُصَـــــوَّرا
قد شـاء ربُّ العالميــن فراقَنــــــا
بعد الغروبِ لكي أعـود القهقــرى
وشددتُ رحلي نحو جَمْعٍ قاصـــدًا
وِدْيَان جَمْعٍ للصــــلاة مع الكَـرى
جمع النبيُّ بها الصلاةَ جماعـــــــةً
والفجـــرَ قــــد أداه فيهــا مُبْكِــرا
يا جَمْعُ ، قد فاضت دموعي حسرةً
جاء الكسيـرُ إلى العزيــز لِيَجْبُــرا
فأتيتُ مَشْعَــرَها ألــوذ بناصــــري
ولِسانُ حالــي قد أبـــان وعَبََّــــرا
فذكــــرتُ ربي عنده متمثـــــــلاً :
فَــإِذَا أَفَضْتُــمْ والهدايــــةَ أَشْكُــرا
ثم انتهينا والرحيـــــلُ إلى منـًـــى
قد حان قبل شُروقها أن تظهــــرا
يا راحليـــن إلى منـًى ، هيـــا بنــا
هيــــا إليهــــا بادئًـــــا ومُكَـــــرِّرا
فقصـدتُ جمرتَهـــا لأرمــي سَبْعها
ورفعتُ بالتكبيــــر صوتــًا هَــادِرا
الله أكبر عنـــــد كـــل قذيفـــــــــةٍ
في وجه ذنبي كي أعود مُحَــــرَّرا
الله أكبر قــــد رميــــتُ خطيئتـــي
الله أكبـــر والذنـــوبَ على الثرى
الله أكبر نَجِّـنِـي يــــــا خالقــــــــي
مِنْ خِزْي يومٍ خاب فيه مَنِ افترى
ومضيـــتُ أذبــح ما تيــسر مُقْتـدٍ
بكتــابِ ربِّــي هاديًـــا ومُقَــــدِّرا
يا رب ، هَذِي من عُبَيدك فِدْيَـــــةٌ
قَلَّتْ . وَقَلَّ البيعُ ، قَلَّ المُشْتَـــرَى
...فاقبل من العبد الفقير سؤالــــــــه
قد جاء بيتكَ ، هل سيرجع أفقــرا
وحلقتُ بعد الذبح مقتديًـــــا بــــه
تالله لا تســــأل ســـواه مُفَسِّـــــرا
فاليومَ يَسَّرَ للحجيــــج أمورَهُــــم
لا حـرج فيما قَدَّمُــــوا أو أُخِّـــــرا
ورجعتُ نحو البيتِ يسبقني فمـي
فأنا المُتَيَّـــمُ مُقـْبِـــلاً أو مُدْبِــــــرا
واسأل دهورًا كم عَشِقـْــتُ خيالـه
وملأت عيني منــه حتى أُبْصِــــرا
وشربت كأسًا من هـــواه تيمنــًــا
فَغَسَلْتُ كُلـِّـي منه طيبًـــا عَنـْـــْبَرا
فبدأت أسعى بالإفاضة طائفـًـــــــا
متذلـــلاً .. متضرعًا .. مُستغفــرا
ثم اتخذتُ من المقــــام صلاتَـــــه
قد جـــاء تنزيـــلُ الهدايـــــة آمرا
وشربتُ من مـــاء السقاية زمزمًا
فغسلــتُ نفسي حامــدًا أو شَاكـرا
ثم اتجهتُ إلى الصفـــــا بدءًا بـــه
وختمتُ بالمـرو العتيــق شعائــرا
يا رب ، عند المَــرْوِ أَختــم حَجَّتي
فاسْتُرْ عُبَيْدك بالهدايــةِ إذْ عَــرَى
واختـــم لــه بالحــق عنــد مماتـه
واجعل له من فيض جودك ناصرا
فأنا الصغيـرُ ، فَقَـدْتُ كُـلَّ وسائلي
ولقد هفـوتُ وجئتُ بابك صاغِــرا
وَشَرَعْــتُ بالعَوْدِ الأخير إلى مِنـَى
لا حَرَج في يومين تَبْقَى ذاكـــــرا
أو مــن أراد ثلاثــــة يَبْقَـى بهــــا
فكتابُ ربِّــك قــد أجــاز وخيَّـــــرا
جاء الفُراقُ لأرضِ مَكَّــةَ بعــد ما
كان اللقــاءُعلى القلوب مُؤَثِّــــرا
فذهبــتُ للبيــت العتيـــق مُوَدِّعًـا
فَاثَّاقَـلَــتْ رجــلاي أَنَّـى أَهْجُـرا ؟!
وانْهَلَّ من تلك العيــونِ سحائـبٌ
بالجمــرِ يغلــي هائجًــا أو فائـــرا
فوضعت كفي فوق أحجـــارٍ بَدَتْ
للبيتِ . هل يا بيتُ أَرْجِعُ زَائِــرا ؟
يا بيـــتُ هل هَذي نهايةُ عهدِنا ؟
يا بيــتُ وَدِّعَ بالســــلامِ مُسَافِـــرا
طَوَّفْتُـــه بالدمـــع سبعًا داعيـًــــا
عَوْدًا من الرحمــان بـــرًّا طاهــرا
تلك المناسكُ قد جمعتُ صحيحها
واسأل كتاب الحج ، واسأل جابرا

الجزء الاول ( 15 دقيقه ) 


الجزء التاني ( 10 دقائق)


Friday, 28 October 2011

الجهر بالمعصيه و الاستهانه بقدر الله

قال رسولنا الكريم :
" كل أمتي معافى إلا المجاهرين "
رواه البخاري ( 5721 ) ومسلم ( 2990 )


قال الله عز و جل :
لَّا يُحِبُّ اللَّـهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّـهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ﴿النساء: ١٤٨﴾


وضح انا عايز اقول ايه ؟ ولا لسه ؟ تفسير الايه : لا يُحِبُّ الله أن يَجهر أحدٌ بقول السوء، لكن يُباح للمظلوم أن يَذكُر ظالمه بما فيه من السوء؛ ليبيِّن مَظْلمته. وكان الله سميعًا لما تجهرون به، عليمًا بما تخفون من ذلك.


قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه ( وهل يُكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم).


و قال اسلافنا : إن ارتكاب المعصيه ذنب و الجهر بها ذنب أخر.


أنا عايز اوصل لايه ! عايز اوصل ان لو ربنا ابتلاك بذنب و مش قادر تسيبه .. متجهرش بيه ! متزيدش الذنب ذنب ولا تكب وجههك في النار بلسانك ..  ربنا سَتر عليك .. تيجي انت تفضح نفسك ...


لو حتقول يعني ايه المُجاهرة بالمعصيه حقولك .. اي شئ انت ممكن تعمله بس حيكتب في صحيفه سيئاتك حتي لو كان شئ هين .. أمثله علي كدا ..واحد مش لاقي كلام مثلا و عايز يتعرف علي حد فيقوله شريط عمرو دياب الجديد حلو قوي انا سمعته الصراحه تحفه ..
او واحد علي تويتر مثلا بيقول : انا لازم اروح فيلم أحمد مكى الجديد شكله جامد ..
او واحد يقول انا ضيفت البنت الفلانيه الي معانا في الدفعه عندي علي الفيس بوك .. عايز اتعرف عليها أصل دمها خفيف.. إلخ ..


دي أمثله للجهر بالمعصيه .. يبقي ربنا ستر عليك و مفضحكش وسط خلقه و انت جاي تجاهر بالمعصيه ..  و كأنك بتقول انا مش فارق معايا أعمل الذنب ..او كأن واثق من ان حسناتك حتغطي سيئاتك .. او بتقول انا مش فارق معايا ربنا أساسا .. الواحد مننا لو بيشرب سجاير بيتكسف يشربها ادام ابوه او حد كبير .. ازاي مش بتتكسف من ربنا .. هل علاقته بيه أهون او اضعف من علاقته بوالده ؟ لو فعلا كدا فعيد حساباتك لان أكيد في حاجه غلط !! .. دا غير ان المجاهرة بالذنب لو صاحبك اشتري الشريط او قال لحد و سمعه او راح الفيلم او كتب كدا علي تويتر و الكلام انتشر فكله في ميزانك ( سيئات - حسنات ) انت شايفها حتتحط فين ؟


قال الرسول صلي الله عليه و سلم : " ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا " [رواه مسلم].


تخيل بقي اتعملها 100 ريتويت !! 


محدش يقنع نفسه ان دا ذنب صغير و ربنا غفور رحيم ( انا لا انكر علي الله صفه الغفران او الرحمه ) بس شوف الرسول قال ايه ؟


قال عليه الصلاة والسلام :( إياكم ومُحَقَّرات الذنوب ، فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يُهْلِكْنه ).


قال علماء من أهل العلم : لا كبيرة مع استغفار ولا صغيرة مع اصرار ..


يعني طول ما انت مصر علي الذنب و لو صغير فهو عن الله كبير .. و لو عملت كبيرة و لكن تبت و استغفرت و ندمت و رجعت الي الله فإن الله غفور رحيم ..


قال الرسول صلى الله عليه وسلم :( الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ). رواه البخاري


هل انت شايف انك بجهرك و تشجيعك و اعراضك عن ما امر الله فيه سلام للمسلمين من لسانك و يدك !


قال الله  :  تلك حدود اللـه ومن يطع اللـه ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ﴿١٣﴾ -- سورة النساء


اذا اردت الجنات و اردت الفوز العظيم فعلا تعرض عن حدود او طاعه الله و رسوله ولا تكابر عليهم و لو بالقول ..


قال رسولنا و حبيبنا محمد صلي الله عليه و سلم : « الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا منهما قذفته في النار » [رواه مسلم]


و هذا اسوأ و اقبح ما في المجاهرة و المعصيه علي العموم .. أن فيها نوعا من الاستهانة وعدم المبالاة وكأن لسان حال هذه المعاصي لله تعالى يقول: أعلم أنك ترى مكاني وتسمع كلامي وأنك علي رقيب ولعملي شهيد.. ولكن مع ذلك كله أعصيك وأعلن ذلك أمامك وأمام كل من يراني من خلقك!!


قال تعالي : "وَمَن يُهِنِ اللَّـهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّـهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ" ﴿الحج: ١٨﴾


قال (ابن عمر): سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول: أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم أي رب حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلم قال: سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم فيعطى كتاب حسناته.. » [رواه البخاري ومسلم].


و الله ما اقدك لكم هذه النصيحه الا لاذكر نفسي قبلكم و لاحذر نفسي قبلكم من خطوره الاستهانه او نسيان قدر الله (ملك الملوك) امام العبد (الفقير في جميع الاحوال) ..  عندما يثني علي أحد الاخوه .. اقول له هذه ليس مني .. و لكن لان الله امر بستر العيوب .. و اتذكر جميل صنع الله الذي نهى عن الجهر بالقبيح من القول او الفعل .. و اتذكر قول احد الصالحين الذي قال "لو أن للذنوب رائحة، ما استطاع أحمد أن يجالسني".


أختم كلامي بكلام ابن المغيرة عندما سئل : كيف أصبحت ؟ فأجاب : أصبحنا مغرقين بالنعم عاجزين عن الشكر يتحبب ربنا إلينا بالنعم وهوغني عنا ونتمقت إليه بالمعاصي ونحن إليه محتاجون.


بالله علينا هل هذا إله يعصى ؟ أو نجهر معه بالمعصيه ؟ 


ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ﴿١٢٨﴾ سورة البقرة

Wednesday, 12 October 2011

مشارى العفاسى قصيده : أغيب


اترككم اليوم للاستمتاع بقوه التعبير حينما يمتذج بقوه في الكلمات و قوه في الاداء .. قصيده تعد من روائع ما أنشده الشيخ مشاري راشد و من قبله النقشبدي رحمه الله .. ترجع هذه القصيده الي الفقيه "عبدالرحيم البرعي" رحمه الله من مواليد النص الثاني من القرن الثامن الهجري (لمعرفه المزيد عن عبدالرحيم الرعي اضغط هنا)  

أبدأ بالكلمات ثم بالماده الصوتيه للمنشدين : (قصيده أغيب)

أغيب وذو اللطائف لا يغيب

وأرجوه رجاءًا لا يخيب

وأسأله السلامة من زمان

بليت به نوائبه تشيب

وأنزل حاجتي في كل حال

إلى من تطمئن به القلوب

فكم لله من تدبير أمر

طوته عن المشاهدة الغيوب

**

وكم في الغيب من تيسير عسر

ومن تفريج نائبة تنوب

ومن كرم ومن لطف خفي

ومن فرج تزول به الكروب

**

ومن لي غير باب الله باب

ولا مولى سواه ولا حبيب
كريم منعم بر لطيف

جميل الستر للداعي مجيب

حليم لا يعاجل بالخطايا

رحيم غيث رحمته يصوب
**

فيا ملك الملوك أقل عثاري

فإني عنك أنأتني الذنوب

وأمرضني الهوى لهوان حظي

ولكن ليس غيرك لي طبيب

فآمن روعتي واكبت حسود

افإن النائبات لها نيوب

**

وآنسني بأولادي وأهلي

فقد يستوحش الرجل الغريب

**

ولي شجن بأطفال صغار

أكاد إذا ذكرتهم أذوب

ولكني نبذت زمام أمر

يلمن تدبيره فينا عجيب

**

هو الرحمن حولي واعتصام

يبه.. وإليه مبتهلا أتيب

**

إلهي أنت تعلم كيف حالي

فهل يا سيدي فرج قريب؟


فيا ديان يوم الدين فرج

هموما في الفؤاد لها دبيب

وصل حبلي بحبل رضاك وانظر إلي

وتب علي عسى أتوب

وراع حمايتي وتول نصري

وشد عراي إن عرت الخطوب
 
**

وألهمني لذكرك طول عمري

فإن بذكرك الدنيا تطيب

وقل عبد الرحيم ومن يليه

لهم في ريف رأفتنا نصيب


فظني فيك يا سندي جميل

ومرعى ذود آمالي جميل

وصل على النبي وآله ماترنّم في الآراك العندليب 







Saturday, 1 October 2011

أحدى أروع معاني البر

هذه هي أخلاق ديننا .. شاب يُقبل قدم أمه .. هذه أحدى أروع معاني البر .. قال ربنا : واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا
ما أجمل أصرار الشباب علي تقبيل قدم أمه و ما أجمل تواضع الام و هي تحاول ان تمنعه و ان كانت من الداخل مسروره :))
اللهم ارزقهم الفردوس من الجنه بحق هذا البر و الحب و بحجم المشاعر التي  استشعرناها من الصورة.


موضوع ذات صله : 
من معاني القوه