اترككم اليوم للاستمتاع بقوه التعبير حينما يمتذج بقوه في الكلمات و قوه في الاداء .. قصيده تعد من روائع ما أنشده الشيخ مشاري راشد و من قبله النقشبدي رحمه الله .. ترجع هذه القصيده الي الفقيه "عبدالرحيم البرعي" رحمه الله من مواليد النص الثاني من القرن الثامن الهجري ( لمعرفه المزيد عن عبدالرحيم الرعي اضغط هنا ) أبدأ بالكلمات ثم بالماده الصوتيه للمنشدين : (قصيده أغيب) أغيب وذو اللطائف لا يغيب وأرجوه رجاءًا لا يخيب وأسأله السلامة من زمان بليت به نوائبه تشيب وأنزل حاجتي في كل حال إلى من تطمئن به القلوب فكم لله من تدبير أمر طوته عن المشاهدة الغيوب ** وكم في الغيب من تيسير عسر ومن تفريج نائبة تنوب ومن كرم ومن لطف خفي ومن فرج تزول به الكروب ** ومن لي غير باب الله باب ولا مولى سواه ولا حبيب كريم منعم بر لطيف جميل الستر للداعي مجيب حليم لا يعاجل بالخطايا رحيم غيث رحمته يصوب ** فيا ملك الملوك أقل عثاري فإني عنك أنأتني الذنوب وأمرضني الهوى لهوان حظي ولكن ليس غيرك لي طبيب فآمن روعتي واكبت حسود افإن النائبات لها نيوب ** وآنسني بأولادي وأهلي فقد يستوحش الرجل الغريب ** ولي شجن بأطفال...
شبكاتك الاجتماعيه جزء من صحيفتك يوم القيامه .. فاملأها بما شئت !